منتديات الشيخ واثق العبيدي
منتديات الشيخ واثق العبيدي ترحب بكم نتشرف بوجودك معنــــــــا تفضل بالضغط على كلمة تسجيل ان كنت زائر او اضغط على كلمة دخول ان كنت عضواً ، اهلا وسهلا


TvQuran
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خطبة بعنوان يأجوج ومأجوج بسم الله الرحمن الرحيم رقم 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 36

مُساهمةموضوع: خطبة بعنوان يأجوج ومأجوج بسم الله الرحمن الرحيم رقم 1   السبت 24 ديسمبر - 14:35

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الامين وعلى اله الطيبين وأصحابه أجمعين ومن سار على نهجهم الى يوم الدين.
أما بعد:أعلموا عباد الله أن من علامات الساعة الكبرى التي ذكرها المصطفى (صلى الله عليه وسلم) حديثه الصحيح الذي رواه مسلم من حديث حذيفة بن أُسَيد الغفاري قال: اطلع علينا النبي صلى اللـه عليه وسلم ونحن نتذاكر فقال المصطفى((ما تذاكرون))؟ فقالوا: نذكر الساعة، قال المصطفى: ((إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر:الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم ويأجوج ومأجوج,وثلاثة خسوف :خسف في المشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس الى محشرهم))
وخطبتي اليوم إن شاء اللـه تعالى عن يأجوج ومأجوج لأن الحديث قد كثر حول هؤلاء القوم وخاصة بين الاخوة المسلمين الجدد الذين هداهم الله للاسلام ندعو الله تعالى لنا و لهم الثبات على الايمان.
وسوف أركز في خطبتي على العناصر التالية:

أولاً: تأصيل لغوى شرعي مختصر.

ثانياً: بعث النار.

ثالثاً: ذو القرنين ويأجوج ومأجوج.

رابعاً: خروجهم بين يدي الساعة.

خامساً: عيسى بن مريم والدعاء المستجاب.

فأعرني قلبك وسمعك أيها الحبيب، واللـه أسأل أن يجعلني وإياكم جميعا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم اللـه وأولئك هم أولوا الألباب .

أيها الأحبة: لقد أورد كثير من المؤرخين والمفسرين أخباراً عجيبة وروايات غريبة عن يأجوج ومأجوج، ذكروا في هذه الروايات والأخبار أصلهم، ونسبهم، وأشكالهم، وألوانهم، ومكانهم!!

وهذه الأخبار والروايات لا تعدو أن تكون مجرد خرافات وأوهام وخيالات وأساطير، لأنها أُخِذَت من غير الكتاب والسنة. فلسنا في حاجة على الإطلاق لأن نلهث وراء الأخبار العجيبة والموضوعة لنتكلم عن يأجوج ومأجوج أو عن ذي القرنين ،وإنما يجب علينا جميعا أن نقف عند النص اليقيني في كتاب ربنا وفي سنة حبيبنا صلى الله عليه وسلم ففيه الغنى عمن سواهما.

يأجوج ومأجوج أُمَّتَانِِ من البشر من ذرية آدم عليه السلام يتميزان عن بقية البشر بالاجتياح المروع والكثرة الكاثرة في العدد والتخريب والإفساد في الأرض بصورة لم يسبق لها مثيل.

وقال المحققون من أهل اللغة نقلا عن ابن منظور في لسان العرب وغيره قالوا :

يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان مشتقان من أجيج النار أي من التهابها ومن الماء الأجاج وهو الشديد الملوحة والحرارة .

فشبَّهوهم بالنار المضطرمة المتأججة وبالمياه الحارة المحرقة المتموجة لكثرة تقلبهم، واضطرابهم، وتخريبهم، وإفسادهم في الأرض وقد ذكر الله سبحانه وتعالى يأجوج ومأجوج في موضعين في القرءان الكريم في سورة الكهف وفي سورة الانبياء.

قال تعالى ((حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ)) (97)الانبياء.

وقد أخبرنا المصطفى أن يأجوج ومأجوج هم بعث النار يوم القيامة وهذا هو عنصرنا الثاني من عناصر اللقاء:

ثانيا: بعث النار.

ففي الصحيحين من حديث أبى سعيد الخدري رضي اللـه عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((يقول اللـه يوم القيامة: يا آدم فيقول آدم: لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول اللـه جل وعلا: أَخْرِج بعث النار فيقول آدم عليه السلام: وما بعث النار يا رب؟، فيقول الملك: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى جهنم، وواحد إلى الجنة)) فشق ذلك على أصحاب النبي المختار، وفي رواية ((فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة)) وفي رواية ((فبكى أصحاب الرسول وقالوا: يا رسول اللـه وأينا ذلك الواحد))؟ فقال المصطفى :((أبشروا! أبشروا! فمن يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون ومنكم واحد)) ثم قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ((والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة)) فكبرنا. قال: ((والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة)) فكبرنا . فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم في الثالثة: ((واللـه لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة)).

فأمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة مرحومة وهي أمة ميمونة .

وفي صحيح البخاري من حديث أبى سعيد الخدري أن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلمقال: ((يدعى نوح يوم القيامة فيقال له: يا نوح هل بلغت قومك؟ فيقول: نعم يا رب. فيدعى قومه ويقال لهم: هل بلغكم نوح؟ فيقول قوم نوح: لا ما أتانا من نذير، وما أتانا من أحد، فيقول الحق جل وعلا: وهو أعلم، من يشهد لك يا نوح؟ فيقول نوح: يشهد لي محمد وأمته، يقول المصطفى: فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أدعى فأشهد عليكم)) وذلك قوله تعالى ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)).

أيها المسلمون: العنصر الثالث هم موضوع خطبتي:عن ذي القرنيين ويأجوج ومأجوج.

لقد حكى اللـه قصة ذي القرنين في سورة واحدة من سور القرآن ألا وهي سورة الكهف قال اللـه تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرض وَءَاتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرض فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ءَاتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ ءَاتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا [الكهف:83-98].

هكذا يبين لنا القرءان الكريم حقيقة ذو القرنين وعقيدته الصافية في الإيمان بالبعث، في الإيمان بيوم القيامة وعلامته الكبرى حين يأذن الحق تبارك وتعالى ليأجوج ومأجوج في الخروج حينئذ يستطيعون أن ينفذوا هذا السد ويخرجوا وهذا هو عنصرنا الرابع من عناصر هذا اللقاء:

رابعاً: خروجهم بين يدي الساعة:

في صحيح البخاري من حديث زينب بنت جحش رضي اللـه عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا وهو يقول: ((لا إله إلا اللـه، لا إله إلا اللـه ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه)) وحلق بأصبعه السبابة والإبهام فقالت زينب بنت جحش: يا رسول اللـه أَنهلِكُ وفينا الصالحون فقال المصطفى صلى الله عليه وسلمSad(نعم إذا كَثُرَ الخبث)).

يهلك الصالح والطالح ويبعث اللـه الصالحين والطالحين على نيـاتهـم .

وتدبر معي هذا الحديث: الذي رواه أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة أن الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى قال: ((إن يأجوج ومأجوج يحفرون السد كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قالوا: ارجعوا فستحفرونه غداً فيرجعون فيعيد اللـه السد أشد مما كان، حتى إذا أراد اللـه أن يبعثهم خرجوا يحفرون السد فقال الذي عليهم إذا ما رأوا شعاع الشمس: ارجعوا وستحفروه غدا إن شاء اللـه تعالى فيعودون فيرون السد كهيئته التي تركوه عليها فيحفرونه ويخرجون)).

وفي رواية مسلم في حديث النواس بن سمعان ((فيمرون على بحيرة طبرية فإذا مَرَّ أوائل يأجوج ومأجوج شربوا ماء البحيرة كله فإذا مر آخرهم قال: لقد كان في هذه البحيره ماء)).

فيخرجون فيخاف الناس ويتحصنون منهم في الحصون، يتركون لهم الشوارع والطرقات لا قدرة لأحد بقتالهم كما سأذكر العنصر الخامس : في رواية النواس بن سمعان قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : ((أوحى الله إلى عيسى: يا عيسى إني قد بعثت قوما (أي يأجوج ومأجوج) لا يدان لأحد بقتالهم (أي لا طاقة لأحد بقتالهم) فحرز عبادي إلى الطور أي اجمع عبادي من المؤمنين إلى جبل الطور في سيناء)). ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيقول يأجوج ومأجوج: لقد قتلنا أهل الأرض تعالوا لنقتل أهل السماء. انظر إلى الفجور!! وبهذه العبارة فقط تستطيع أن تتصور حجم الفساد في الأرض إذ تجرأ هؤلاء وفكروا في أن يقاتلوا أهل السماء وبالفعل يوجهون النشاب (أي السهام) إلى السماء فيريد الملك أن يبتليهم فيرد اللـه عليهم نشابهم ملطخة دماً فتنة من اللـه تعالى فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء. في الوقت الذي تبتلى فيه الأرض بهذه الفتنة تكون فتنة أخرى عصفت بأهل الأرض عصفاً ألا وهى فتنة الدجال فينزل عيسى عليه السلام وهذا ما سنتعرف عليه في الخطبة القادمة إن شاء الله تعالى. وأقول قولي هذا وأستغفر اللـه لي ولكم ولوالدية وللمسلمين.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هذال العبيدي
مشرف القسم العام
مشرف القسم العام


عدد المساهمات : 301
تاريخ التسجيل : 20/08/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: خطبة بعنوان يأجوج ومأجوج بسم الله الرحمن الرحيم رقم 1   الأربعاء 28 ديسمبر - 1:23

جزاك الله الف خير اخي العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hasan AlObaidiא
مديــــــــــر الشبكــــــــــة
مديــــــــــر الشبكــــــــــة


عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: خطبة بعنوان يأجوج ومأجوج بسم الله الرحمن الرحيم رقم 1   الأحد 1 يناير - 11:52



جزاك الله عنا كل خير اخي الكريم وبارك الله بك وبفضيلة الشيخ على هذه الخطبة المميزة التي لطالما يسأل عنها الكثيرين من المسلمين وغير المسلمين وخصوصاً اولئك المهووسين بنهاية العالم وخرافات فيلم 2012 وغيرها من الخرافات ، وأية يأجوج ومأجوج من اعظم الايات ونقطة حساسة في كل الاديان السماوية والوضعية ، والذي لاينطق عن الهوى ان هو الا وحيٌ يوحى عليه الصلاة والسلام ، افحم بها كفار قريش واهل الكتاب في زمنه ، وفي نفس الوقت كانت عبارة " إن شاء الله " من الله عز وجل للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ان هؤلاء المستكبرين من يأجوج ومأجوج لايقولون "إن شاء الله" ولو قالوها لفتح السد منذ زمن ذي القرنين ، والله أعلم

ونحن ننتظر الخطبة القادمة إن شاء الله



_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبة بعنوان يأجوج ومأجوج بسم الله الرحمن الرحيم رقم 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيخ واثق العبيدي :: المجمع الاسلامي - Islamic Department :: قسم نشاطات فضيلة الشيخ واثق العبيدي-
انتقل الى: